يناير 7, 2010 بواسطة دلال الزهراني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحمد لله عدتُ إليكم بعد إنشغال.. وأتمنى أن لا أنقطع عن مأواي الوحيد..
كيف حالكم ؟؟ وكيف أجوائكم الربيعيه الشتويه..؟
نحن في مكه أجوائنا رائعه بمعنى الكلمه الجبال خضراء من العشب القصير ؟ الأجواء ترد الروح.. آهاا لحظه تذكرت صور لأجواء مكه محتفظه بها في جوالي لكن !!!!..
ماهذه التغيرات الغير جميله في الورد بريس إضافة صوره والأكواد .. أعتقد أن قبل كانت أسهل .. حسنا من يعرف واسطه يكلم صاحب الورد بيريس
اممم.. فيه طرق سهله من غير الأكواد !! .. أعذوني ربما تضحكون على اسئلتي لكن فعلا انا لم أتمرس جيدا على الورد بريس لأنه كل شويه بإضافات…
لكن العذر والسموحه …
شكراً لكم جداً..
ولكم تحيتي…
أرسلت فى Uncategorized | أضف تعليق »
ديسمبر 8, 2009 بواسطة دلال الزهراني
أرسلت فى Uncategorized | 3 تعليقات »
ديسمبر 7, 2009 بواسطة دلال الزهراني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
الحمد لله رب العالمين… تيسر لي حج هذا العام ولا تعلمون كم أنا سعيدة بذلك .. وأنا أشكر والدي الحبيب لأنه هو الذي تكفّل بحجي وأسأل الله تعالى أن يثيبة وأن يرفع قدره ويجزيه خير الجزاء .. كانت رحلة في غاية الجمال وغاية العبوديه .. صحبتُ فيها والدي وأخي و ابنة عمي وهي كانت من خير ماصاحبت .. ويسرت الحملة لنا كل ماهو مفيد من محاضرات ومسابقات خفيفه وأسأل الله تعالى أن يثيبهم على ماقدموه ..
هناك رأيت منظر الحجيج وتأثرت كثيراً لأن كان مقصدهم واحد ولبسهم واحد شعثٌ غبر لا يبتغون من الدنيا شيء..
يريدون الله .. أن يغفر لهم .. أن يدخلهم الجنة .. أن يسعدهم .. أن يبارك الله لهم في رزقهم.. ووو ومطالب العباد كثيرة …
لقد صورت لكم عدة صور لكن لم أستطيع أن أضعها لوجود مشكله في الورد بريس لكن أعدكم في المرات المقبلة..
أراكم على خير..
دلال الزهراني
حمل أنشودة يارحلين إلى منى بقيادي ..
أرسلت فى Uncategorized | 4 تعليقات »
أكتوبر 27, 2009 بواسطة دلال الزهراني

أصبحنا نسمع أن الدنيا ليس فيها أمان .. قد لا نوافق بعض الأحيان..!! لكن في بعض الظروف قد نحس بمعنى هذا الكلام..
كلنا قد مّر بفترة المراهقه لكن لم تكن مثل الآن .. ربما قبل عشر سنوات لم تكن وسائل الترفيه متوسعه كما في الحال الآن من أنترنت، جوال ،أسواق …إلخ، وسائل ترفيهنا مقتصره على أشياء قد تكون روتينيه أكثر مما تكون ترفيهيه ، مدارسنا كنّا نكون العلاقات فكان السمت الطاغي عليها الطيش ولكن ليس طيش العيب أو العار..
قد كبرتَ أنت الآن وربما تزوجت وأنجبت ، وتغير مفهوم التربيه لدينا .. بعدما كان الـ “الخيزران والعقال والسلك ووو” هي آداة التأديب والتأنيب وجرح الضمير ، الآن أصبح لدينا مفهوم الحوار والمنطق في القول والعمل ..
ويوم من الآيام كبرت فتاتك ودخلت المرحلة المتوسطه أو الثانويه ومع إنفتاح البنات للثقافات الخارجيه ومرورهن بمرحلة المراهقة ، ولكثره بنات (السوء ، الجهل ، الإهمال…إلخ) .. ومن نصيحه أحدى صديقاتها الكثر بأن تحادث شاباً لتجرب كيف تتحدث مع شخص طالما كان حرام ان تحادثه .. أتخذت فتاتك هذا القرار فقررت أن تكسر هذا الروتين الذي تعلمناه سابقاً يجب على المرأة أن لا تكلم رجل غريب والعكس ..وبغير تفكير واعي منها بدأت محادثاتها وبدأت تعقل أن هذا الفعل ليس صحيحاً وللأسف لم تخبر أحداً خوفاً على نفسها من الضرب من قبل أحد الوالدين والتشهير والحرمان الذي قد تلاقيه .. أصبحت في متاهات لا تعرف بدايتها من نهايتها قررت الأنتحار..لطف الله حل عليها وتم إنقاذها ..وأخيراً جلست بما أنك لديك أسلوب تربيه جديد وواعي أن تعطيها الآمان وتفشي مما في خاطرها .. أخبرتك: انها تتحدث مع شاب عن طريق صديقه سيئه ..
الآن أنت – كيف تتعامل معها بحيث انك لا تجعلها تخاف منك لو صادفتها اي مشكله في المستقبل..
وكيف تعلمها أن هذا الفعل حرام ، وكيف تحميها من هذا الشاب ومن تلك الفتاة السيئه، وكيف تبدأ في تأسيس بعض المبادئ والقيم الأسلاميه والأدبيه؟ وكيف تجعلها ترجع ثقتها بنفسها وحيويتها المفقوده ؟؟ سؤال أوجهه لكل من يقرأ أسطري..
لكم خالص تقديري…
دلال الزهراني
أرسلت فى Uncategorized | 24 تعليقات »
أكتوبر 13, 2009 بواسطة دلال الزهراني

بسم الله الرحمن الرحيم
ما يدفعني للكتابة الآن هو طبيب الأسنان.. فلعل خوفي منه هو مادفعني للكتابة للتنفيس عما يجول في خاطري وقليل من الاسترخاء ..
نشأت في مدينه بعيده أشبه بالصحراء .. الموضوع أنني عندما كان عمري 7 أو 8 سنوات وكعادة الأطفال لا بد من أعمال الهدم والإنشاء فكان أحد ضروسي قد قارب على الهلاك هو و البنية التحتية له .. وعندما ذهبت كنت أنظر للطبيب وهو يمسك الأدوات أمامه والأدهى والأمر من هذا كله أن لديه ركن تراثي في الغرفة فلديه أدوات الخلع من العصر الحجري إلى العصر الخشبي الذي كنا نعيشه تلك الأيام فازدادت ضربات قلبي ولم يكن معي سوى والدي واثنان من أخواني اللذان من شدة الخوف حلفت أن يتقدموا قبلي حتى يبعد عني الدور .. وكلهم تنظيف بسيط إلا أنا فكانت المشكلة أكبر حيث تطلب الأمر بفصل الكيابل والأسلاك من البنية التحتية أي قطع أعصاب .. لم أتمالك نفسي حينها لكن كنت الفتاة المطيعة ليس لشيء إنما خوفاً من نظرات والدي الذي كأنها تقول يا ويلك لو سويتي مثل المرة الأولى .. المهم .. جلست على كرسي الأسنان الذي كان قاسياً جداً وبدأ الطبيب في معاينة قريتي الصغيرة فوجد البيت المراد ترميمه أو هدمه فبدأ بـ الشينيور الطبي هكذا هو في قاموسي وليس في قاموس الطب والأغرب من هذا كله أنه لم يضع بنج وكنت أعتصر من الألم وكانت الممرضة مشغولة بمسح دموعي لا مساعدة الطبيب .. شرع الطبيب بقطع الكيابل و ياويلي ثم ويلي بدأ في غرس الإبر في بيتي الصغير و والله أصبحت أتقلب من الألم .. يا إلهي والدي يمسك برجلي لأني كنت أحاول ثنيها من شدة الألم .. كنت أريد أن أشغل نفسي بتقليب عيني في أرجاء الغرفة لعلي أرى كلمه شجاعة أو صبر أعين بها على نفسي فإذا أرى أخواني يضحكون على شكلي فزاد السيل العرم وزاد عمل الممرضة وخيل لي أنها تستخدم ذلك اللي الذي يستخدم لشفط السوائل من الفم أنها تستخدمه للدموع..
ومن بعد عدة مراجعات في ذلك المستوصف الذي كان يعده والدي أفخم المستوصفات في تلك البلاد خرجت منه وأنا مصابة بفوبيا الأسنان .
والمشكلة أن الآن ليس لدي الشجاعه أن أذهب لمعاينه قريتي الصغيره مرة أخرى .. لكن إن شاء الله بعد أن هذه المقاله سأحاول أن أذهب لمعاينة قريتي لعلها تكون على حال جيده ..
كنتم مع ..
دلال الزهراني
أرسلت فى Uncategorized | 22 تعليقات »
أكتوبر 3, 2009 بواسطة دلال الزهراني

منتظر الزيدي .. من منكم لا يعرفه .. شهد العالم ما فعله بالرئيس الأمريكي به..
والحذاء الذي ساعد الكثير من العرب في التنفيس مما تحمله صدورهم من غلّ على الرئيس الأمريكي وعبث الجيش الأمريكي في العراق ,,
الآن خرج من السجن ,, برأيك أنت هل ترى انه صار حراً ولكن دفع ضريبة حريته بالتعذيب ؟؟
وهل تؤيد تصرفه في رمي الحذاء في وجهه الرئيس الأمريكي ؟
عبرّ عما يجول في خاطرك .. وأعطي قلمك الحريه في التعبير عما في داخلك,,,,
أترك المايك لكم أعزائي,,
أرسلت فى Uncategorized | 12 تعليقات »
سبتمبر 23, 2009 بواسطة دلال الزهراني
كل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده
أرسلت فى Uncategorized | 2 تعليقات »
اغسطس 30, 2009 بواسطة دلال الزهراني



مع بداية شهر رمضان المباركـ ووقت ازدحام المحطات الفضائية بالكم الهائل من المسلسلات والمحاضرات والأفلام وكل غث سمين و مفيد جميل .. من بين كل تلك الأكوام خرج لنا الأستاذ أحمد الشقيري بكوكب آخر .. يا ترى ما هو هذا الكوكب يا أستاذ أحمد ؟؟؟ …. من يرى حلقاته في برنامج -||خواطر شاب 5||- الذي قام بتصويره في اليابان يعرف ماذا أقصد بكوكب؟؟..
آه عندما أقول “اليابان” أعتقد أنني سأصاب بإحدى خمس ” الجنون ، الهستريا ، الانطوائية ، الرهاب النفسي ، الانفصام”..
أتعلمون لماذا؟؟ لأننا في كوكب غريب من نوعه .. امممم تحت الأرض !! لا..لا..أعمق ….اممممم تحت الجبال !! لا..لا.. أعمق .. امممم فوق الأرض.. أهاا .. صحيح فوق الأرض وتحت السماء ولكن ليس بجانب اليابان..
من يذهب لليابان ويرى النهضة في العمران والعلم والأخلاق لتمنى أن قنبلة “هورشيما” سقطت علينا نحن لا عليهم..
وبعد كل حلقة أسترخي وأطلق لخيالي العنان وأذهب بعيداً.. بعيداً.. ولكن ليس لليابان..
إنما إلى المسلمون الأوائل العلماء الذين صنعوا من الطين إناء ومن الحديد مشرط وسكين ينفهم لطبهم، ومن الزجاج العدسات والمنشور…
ماذا لو كانوا هنا في عصرنا هذا ؟….يأتيني ماس كهربائي في الدماغ أنه لا يقبل هذا النوع من الخيالات .. أعتقد لو كانوا في عصرنا هذا لأصبحوا مدرسين مدارس ابتدائية يكتب في دفتر التحضير في أول سنة في تعينه ويستمر إلى خمسة عشر عاماً بنفس الدفتر.. ولكن من رحمة الله بهم أنهم ولدوا في زمنٍ غير زماننا ..
وفي بعض الحلقات نرى الأستاذ منفعل ، فو الله أعتقد من يجلس أمام شاشاتنا ذات الطراز العريق التي كانت عند أجداد اليابانيين منفعلون مثله تماماً مما نشاهده من نهضة وحضارة ولا أعلم متى سنصل إلى ما وصلوا إليه .. ربما بعد خمسين عاماً أو ستين عاماً فسيستمتع أحفادنا بما وصلوا إليه أولاد اليابانيين الآن .. أما اليابانيين فلا أعلم إلى ماذا ستصل بهم نهضتهم بعد خمسين أو ستين عاماً,,,
لا أستطيع في الأخير إلا أن أقول شكراً جزيلاً أستاذنا القدير أنك أخبرتنا أننا في كوكب لا يسمع لا يرى لا يتكلم..
وشكراً لك لأننا عرفنا أن مجد الأمم في النهضة في مجد التعاون والأخلاق والعلم ..
شكراً لا تكفي..
أرسلت فى Uncategorized | 5 تعليقات »
اغسطس 26, 2009 بواسطة دلال الزهراني

أحنانٌ أرتجي .. وضمة تشفي غليلي..
وما ذنبُ أنثى في حناياها أمنية..
حلمٌ تسرَّب في ثقوب الأحزان..
أنْشر التفاؤل على حبل الأحلام.. أبتسم
ربما أرى الشمس تقبَّل الأحلام..تلثمها..
حينها سأكون سعيدة وإن لم تفعل الأضواء..
لي ربٌ حنونٌ .. بل لطيف..
فبجوده تنبسط الأمنيات.. وتنشر..
لي أمٌ في قلبها حنانٌ أشتمه .. بحبها..
بحق أمومتها أشعر بالأمان..
لكن أنا .. بالله سوف أنتظر الآمال..
بحق .. أريد أن أصبح أم…
أرسلت فى Uncategorized | 3 تعليقات »
اغسطس 26, 2009 بواسطة دلال الزهراني

في ذات ليلة سرمدية..
في ذلك المكان .. “يُقتل الحبْ”
أخطوا ..خطوة.. ثم خطوة..
صوته يعلو كثيراً..
أخنقاً قُتل أم هو إعدام..
أهو الحب أم العذاب..
أهو نفسٌ أم هُلام..
أتى يجثو في الظلام..
نظراته سهمٌ في قلوب السقام..
ألمٌ يتبعه صراخ…
من هو يا ترى ..؟ أهو الفراق أم الوداع ..
أقترب بوهن..
..
سألته: من أنت؟..
..
قال: حبٌ عانى من ألم وتاه..
..
قلت له: مالك تتألم ؟؟
..
..
..
أجبني أيها الحب الجميل ..
..
..
ماذا حدث لك ..
..
..
اقتربتُ لأراه ..
..
..
أحسسته بارداً..
..
وجدته ..
..
..
قد مات…
أرسلت فى Uncategorized | 4 تعليقات »